بين يدي المؤتمر


ترتبط كلمة المستقبل لدى الكثيرين بالإنجازات والطموحات التي تشغل بالهم، فيعلّقون آمالهم على ما هو قادمٌ ليكون جديداً ورائعاً ويحمل معه إمكانية تغيير كلّ شيءٍ بمجرد قدومه، ومع دخول المئوية الثانية لتأسيس المملكة الأردنية الهاشمية؛ نؤكد أهمية استشراف المستقبل، وتطوير الدراسات المستقبلية، ونشر الثقافة المستقبلية التي تعني الاهتمام بالدراسات التربوية. ويعبّر التفكير المستقبلي عن درجة الوعي والإيمان بقدرة الإرادة الإنسانية على صياغة تلك الخرائط في مختلف مجالات المعرفة والسياسات والمؤسسات، ومع التطور المجتمعي، فكرياً وثقافياً، أصبح الإنسان قادراً على دراسة ملامح المستقبل، واستقراء التحديات والأخطار التي قد تهدد المجتمعات الإنسانية، لتمكينه من وضع طرق المواجهة أو التعامل أو وضع الحلول المناسبة لها. وفي هذا الإطار تأتي هذه الدعوة من كلية العلوم التربوية في جامعة جدارا، إلى إقامة مؤتمرها السنوي ‏الدولي بعنوان " تطلعات ورؤى مستقبلية بين الواقع والمأمول  تجارب تربوية ونفسية "؛ ليكونَ رائدًا في استشرافِ المستقبلِ ، والاطلاعِ على الرؤى المعاصِرة ، والاتجاهاتِ الحديثة في العلوم التربوية والإنسانية والاجتماعية.كما يأتي هذا المؤتمرُ سانحةً طيبةً للباحثين والمهتمين والمختصين لتبادلِ أفكاره، ووجهاتِ نظرهم بما يتيح الاستفادةَ من التلاقحِ الفكريِّ الذي يساعدُ على اتخاذِ قراراتٍ صائبةٍ على أكثرَ من صعيد، وكذلك العمل على جعلِ هذه المؤتمراتِ نواةً لمشاريعَ مستقبلية، وهذا ما يتطلبُ فتحَ آفاقِ التعاونِ والشراكاتِ مع مؤسساتٍ بحثيةٍ حاضنةٍ ومستوعبةٍ مختلفَ الكفاءات والطاقات العلمية.وتهيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالباحثين والعلماء والمختصين، في الجامعات ومؤسسات البحث ‏والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني، المشاركة في هذا المؤتمر، من خلال الحضور أو المساهمة بإعداد البحوث ‏وأوراق العمل ضمن عنوان المؤتمر ومحاوره.

رئيس المؤتمر

د. شروق معابرة