Dean

الاستاذ الدكتور احسان عرسان الرباعي

اهلا وسهلا بكم في الموقع الرسمي لكلية الآداب واللغات بجامعة جدارا .

يسعدني أن أرحب بكم في هذا الفضاء الذي يجمعكم بكلية الآداب واللغات؛ تسعى الكلية حاليا إلى الرفع من مستوى العملية التعليمية ودعم البحث العلمي وبناء تعاون وشراكة محلية وإقليمية وعالمية لكي تؤدي الكلية أفضل دور ممكن لخدمة المجتمع وخدمة البحث العلمي والعملية التعليمية في المملكة. تتطلع كلية الآداب واللغات، وفق منهج يجمع بين ثوابت الأمة ومستجدات العصر.تعد كلية الآداب أول كلية أنشئت في جامعة جدارا منذ اكثر من ثلاثة عشر عاما مضت ، خرجت ومازالت تخرج خريجين في مجالات الآداب واللغات وتحوي سبعة أقسام أكاديمية هي: قسم اللغة العربية و آدابها وقسم اللغة الانجليزية وآدابها وقسم الإعلام والتواصل المرئي وقسم التصميم الجرافيكي وقسم التاريخ، ووحدة المواد المساندة وعلى مستوى الدراسات العليا، تقدم الكلية ثلاثة برامج لدراسة الماجستير في اللغة العربية وآدابها وهو موقوف حاليا ، والترجمة، والادب الانجليزي، .

وتسعى الكلية أيضاً إلى طرح برامج جديدة للدراسات العليا، وهي برنامج الماجستير في التصميم الجرافيكي والاعلام ، ، بهدف تلبية احتياجات المجتمع في هذه التخصصات. ويسرنا أن جميع برامجنا الدراسية المطروحة حالياً قد تحصلت على الاعتماد الأكاديمي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الممملكة الاردنية الهاشمية، وأن أعداد الطلبة الذين يلتحقون ببرامج الدراسات العليا في كليتنا في تزايد مستمر ومتصاعد، عاما بعد آخر. إن من دواعي اعتزازنا أننا جزء لا يتجزأ من جامعة جدارا، اننا نسعى إلى أن يحظى طلبتنا بفرص الإفادة من أكثر التجارب عمقاً وثراءً في مجالات تخصصهم ليسهموا بفاعلية وتميُّز في تقدم مجتمعهم ورقيه.

وتسعى الكلية إلى تحقيق أعلى درجات الجودة، والتميز في كافة المجلات: بحثية، أو تعليمية، أو مجتمعية.

و تُولِي إدارة الكلية برامج الجودة، والاعتماد الأكاديمي الدولي المرتبة الأولى من أولوياتها. ومن هذا المنطلق نحاول من خلال موقع الكلية، هذه النافذة نرجو أن تجدو فيها كل ما تريدون معرفته عن كليتنا لتتعرفوا على عالم غني بالمعرفة، والنشاطات العلمية، والفعاليات الأكاديمية.. ذلك كله في إطار من تحقيق مضامين رسالة ورؤية الجامعة ، ولااخال كلية الآداب واللغات إلاّ أن تصيب هدف الارتقاء بالحس الجمالي لطلابها للارتقاء به عند طلبة جامعتها ليكونوا رسل هذا الرقي الجمالي والحضاري في ظل راية حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله.